حكايتنا
قبل نادي بزمن طويل، كان هناك باب
أمّتان، بابان، صداقة واحدة - والآن، باب ثالث.

با في · فيتنام
قوس من الحجر المغربي ينتصب خارج هانوي، شيّده جنود مغاربة تركوا الجيش الفرنسي ليقاتلوا إلى جانب الفيتناميين. بُني بمواد فيتنامية، على طراز باب بوجلود في فاس.

القنيطرة · المغرب
قرب القنيطرة، ينتصب باب فيتنامي رداً عليه. أمّتان، بابان، صداقة واحدة، كلٌّ بُني على أرض الآخر.

هانوي · 2026
نادي هو الباب الثالث. أول مطعم مغربي في هانوي. اعبر الباب، تكن قد سافرت.
نادي هو الباب الثالث. اعبر الباب، تكن قد سافرت.
البداية
مطبخ منزلي في هانوي
لم يبدأ نادي بقاعة طعام. بدأ بموقد، وركامٍ من علب التوصيل، ووصفات محمولة من المغرب. لأكثر من عامين، خرج الطعام المغربي الأصيل من مطبخ منزلي صغير طلبيةً بعد طلبية: طواجن وكسكس وحلويات، تشقّ طريقها عبر هانوي.
النمو
حمله الذين آمنوا به
كل طلبية، كل رسالة، كل توصية، كل كلمة طيبة حملت الحلم خطوةً أبعد. ما بدأ عائلةً تطهو للغرباء صار جماعة: مغاربة بعيدون عن الوطن، وأهل هانوي فضوليون لنكهة جديدة، ومسافرون يبحثون عن الحلال في مدينة تكاد تخلو منه.
يوليو 2026
الأبواب تُفتح
في الخامس عشر من يوليو 2026، فوق مقاهي جزيرة تروك باك، فتح نادي أبوابه. مخمل زمردي، أباريق نحاسية، لوحات من الديار: قطعة صغيرة من المغرب، بُنيت في قلب العاصمة الفيتنامية.
اليوم
لا تحوير، لا مساومة
طاهٍ مغربي أصيل، ومؤسِّس تربّى على الضيافة، وألف عام من واحدٍ من أعظم مطابخ العالم. زعفران، طواجن مطهوة على مهل، وشاي نعناع يُسكب من علٍ. كل ضيف يُستقبل على الطريقة المغربية، كمن يعود إلى بيته. مرحباً بكم.
المغرب وفيتنام
صداقة بُنيت بالحجر، وتُقدَّم على المائدة
الأبواب شيّدها الجنود؛ وهذا الباب يُبنى بالزعفران والسميد والنعناع. بلدان يجمعهما حب الطعام البطيء، والشاي المسكوب للضيوف، وموائد لا يأكل عليها أحد وحيداً.
«من المغرب بفخر… ومن هانوي بحب.»

